منتديات حكاية المنصورة

بسم الله الرحمن الرحيم

اهلا بك زائرنا العزيز ومرحبا فى منتديات حكايه

اذا كنت عضو فى منتدياتنا فتفضل بتسجيل الدخول

وان كانت هذه اول زياره لك فهذا يشرفنا ويسعدنا ان ندعوك الى الانضمام الينا


مع تحيات ادارة منتديات

حكـــــــايــــــــة

    حساسيه الاسنان

    شاطر

    MoDy
     
     

    ذكر

    عدد المساهمات : 352

    العمر : 26

    حساسيه الاسنان

    مُساهمة من طرف MoDy في الأحد 08 نوفمبر 2009, 7:50 pm

    حساسية الأسنان



    تصاب الأسنان بالحساسية نتيجة لبعض أنواع أمراض اللثة أو كحت الأسنان، وقد تظهر بعد وضع الحشوات أو تنظيف الأسنان من قبل طبيب الأسنان، هذه الحساسية قد تكون مؤقتة وتقل حدتها تدريجياً خلال بضعة أسابيع في حالة المحافظة جيداً على نظافة الأسنان. أما في حالة عدم الاهتمام بنظافة الأسنان فإن من الممكن أن تحدث مضاعفات إضافية.

    آلام في الأذن والـرأس

    و هنالك علاقة قوية بين آلام الأسنان وآلام الأذن والرأس، حيث إن التهابات الأسنان التي تصيبها نتيجة للتسوس والتهابات اللثة تؤدي إلى انتفاخ قد يمتد إلى أسفل العين وكذلك يسبب آلاماً في الرأس (الصداع) أو الأذن، وقد يكون الصداع بسبب ضرس العقل ولذلك لابد من علاج الأسنان حتى تختفي تلك الأعراض.

    نزيف اللثة : أسبابه وكيفية علاجه

    تنزف اللثة عند إصابتها بالتهاب، وقد يلاحظ هذا عند استخدام فرشاة الأسنان أو عود الأسنان أو الخيط الخاص بتنظيف الأسنان أو عند أكل التفاح، ويمكن السيطرة على هذه الحالة في المراحل الأولية للمرض وذلك باتباع الطرق الصحيحة لتنظيف الفم والأسنان فيتوقف النزف خلال بضعة أيام.
    ويؤدي إهمال نظافة الأسنان إلى انتشار أمراض اللثة ويؤثر على الأنسجة الرابطة للأسنان داخل عظام الفك ويتفاقم الأمر إلى أن يصل إلى مرحلة نزيف اللثة الذي يحدث أحياناً نتيجة الطريقة الخاطئة المتمثلة في وضع قرص من الإسبرين مباشرة على السن الملتهبة، ويتسبب الأسبرين في حدوث تقرحات في أنسجة اللثة والأغشية المبطنة للخد في المنطقة التي يوضع عليها القرص.

    وحتى يتفادى الإنسان حدوث تقرحات اللثة فإنه من الضروري استخدام:

    1- فرشاة الأسنان الجيدة التي لا تسبب أذى لأنسجة اللثة والتي تكون ذات رأس صغير يسهل وصولها للأماكن المختلفة في الفم، ويحتوي رأس الفرشاة على 3 إلى4 صفوف من الشعيرات المتوسطة الطول والمصنوعة من النايلون بحيث تنتهي أطراف الشعيرات باستدارة، ويجب أن يتوازى رأس الفرشاة مع يدها وينصح طبيب الأسنان باستخدام نوع معين من الفرش لتتناسب مع أنسجة الفم واللثة أو في حالات التقويم.

    أما معاجين الأسنان فقد أثبتت الأبحاث أن استخدام المعجون المحتوي على الفلورايد يقلل من نسبة تسوس الأسنان فكمية قليلة من الفلورايد الموجودة في المعجون تتحد مع مينا الأسنان وتجعله أكثر مقاومة، ويتم التخلص من الزائد من كمية الفلورايد بالمضمضة.
    أما فرشاة الأسنان فلا تغني عن استخدام الخيط السني فمعظم بقايا الطعام والجراثيم تكون موجودة حول عنق السن وبين سطوح الأسنان المتجاورة، لذلك يجب استخدام الخيط على الأقل مرة واحدة يومياً وذلك لتنظيف الأسطح والأماكن التي لا تستطيع فرشاة الأسنان الوصول إليها

    الخطوات السليمة التي يجب اتباعها بعد خلع الأسنان

    - الخطوات السليمة الواجب اتباعها هي كالتالي:

    - الضغط على الجرح لمدة نصف ساعة بقطعة من الشاش.
    - عدم المضمضة.
    - عدم تناول المشروبات والأطعمة الساخنة.
    - عدم القيام بأية تمارين رياضية قاسية.
    - عدم اللعب بمكان الضرس المخلوع باللسان أو الإصبع.
    أما الخطوات التي يجب اتباعها إذا ما استمر النزف من الجرح فهي كالتالي:
    - تكرار الضغط على الجرح لمدة نصف ساعة بقطعة من الشاش وتكراره مرة أخرى إذا استمر النزف.
    - جلوس المريض في وضع قائم خلال النصف ساعة الأولى.
    - إذا استمر النزف يجب عندها مراجعة الطبيب.
    - في حالة وجود ألم يمكن للمريض أن يتناول قرصاً مسكناً (كالبنادول).
    - في اليوم الثاني ينصح المريض بالمضمضة بالماء والملح.


    الأطفال وأطباء الأسنان

    يجب إحضار الطفل إلى طبيب الأسنان في عامه الثاني أو الثالث أو قبل ذلك إذا لوحظ أي من الأعراض؛ لأنه في هذا العمر يصاب الأطفال بآفة التسوس التي يمكن إزالتها بسهولة، أما التسوس المهمل فمع مرور الوقت يزداد في حجمه مما يؤدي إلى وصوله إلى لب الأسنان ويسبب آلاماً شديدة للطفل ويقلل فرصة إنقاذ السن. ويوجد في مكان كل سن لبن، سن دائم يظهر مكانه وفي وقت معين وفي حالة سقوط السن اللبني مبكراً قد يؤدي ذلك إلى انحراف الأسنان الباقية من مكانها إلى المنطقة الفارغة مما قد يؤدي إلى تأخير ظهور الأسنان الدائمة أو عدم انتظامها.
    أما تخفيف آلام التسنين عند الأطفال فعن طريق الأشياء الباردة مثل الحلقة العاضة أو استخدام المراهم الخاصة بالتسنين أو عمل مساج للمنطقة.

    عصب الأسنان كيفية علاجه وأسباب التهابه

    كثيرًا ما يتساءل مرضى الأسنان عن علاج عصب الأسنان، وأسباب التهابه أو موته، وكيف يتم علاجه، وعن كيفية العلاج اللبي للجذور.
    وعلاج العصب عموما يبدأ بنزع العصب الملتهب أو الميت من الجذور وحشو مكانه بمادة خاصة بعلاج العصب، وذلك لمنع انتشار الالتهاب إلى العظم المحيط به ومن ثم حدوث الألم، أما عن أسباب التهاب العصب فقد يلتهب العصب نتيجة تسوس السن لمدة طويلة ووصول التسوس لعصب السن ثم التهابه وموته، كما قد يموت العصب عند تعرض السن لضربة قوية أو عند كسر جزء من السن وتعري الجزء الداخلي منه، كما أن الحشوات الكبيرة والقديمة قد تؤدي إلى التهاب العصب نتيجة تسرب بعض موادها عبر قنوات الأسنان مسببة التهاب السن، أو قد يكون نتيجة تكون السوس تحت الحشوة ثم وصوله للعصب.

    خطوات العلاج

    أما فيما يتعلق بعلاج عصب الأسنان فلابد من الإشارة أولاً إلى أن هذه الخطوات قد تختلف على حسب شكل الجذر وقنواته بالإضافة إلى عددها، فعادة الأسنان الأمامية تحتوي على قناة واحدة وجذر واحد فقط، أما الأسنان الخلفية (الأضراس) فيتراوح عدد قنوات جذورها من القناتين إلى الأربع في الغالب، وذلك حسب التركيب الداخلي للضرس، وخطوات علاج عصب الأسنان كالتالي:
    أولاً:
    يبدأ طبيب الأسنان علاج عصب الأسنان بالتخدير الموضعي
    (local Anaesthesia) أو البنج في منطقة السن أو الضرس الملتهب؛ وذلك لتوفير الراحة ومنع الألم عن المريض طوال خطوات العلاج، وبعد أن يبدأ التخدير الموضعي مفعوله يقوم طبيب الأسنان بوضع قطعة من المطاط (Rubber dam) حول السن تعرف بالحاجز المطاطي ويتم تثبيتها على السن بواسطة مثبت خاص بشكل الخاتم (clamp). وتتجلى أهمية هذا الحاجز المطاطي في حماية المريض، وذلك بمنع تسرب أي من المواد المعقمة والحارقة والتي تستخدم لتعقيم قنوات الجذر وتطهيرها، كما أنه يحمي المريض من ابتلاع المبارد الصغيرة التي يستعملها طبيب الأسنان لتنظيف القنوات وحكها، بالإضافة إلى منع دخول البكتيريا الموجودة في اللعاب إلى داخل قنوات الجذور.
    ثانيًا:

    بعد ذلك يقوم طبيب الأسنان بحفر تاج السن وإزالة التسوس الموجود إلى أن يصل إلى لب السن، وبعد ذلك يقوم باستخدام مبارد صغيرة مختلفة المقاسات من حيث الطول والمقطع، وذلك لتنظيف القنوات وتوسيعها لتهيئتها للحشو.


    ثالثًا:
    بعد أن ينتهي طبيب الأسنان من حك القنوات وتوسيعها يقوم بغسلها بمادة مطهرة ثم تنشيفها، وذلك للتأكد من عدم وجود أي بقايا من أنسجة العصب أو وجود أية إفرازات أو حديد داخل القنوات.

    رابعًا:

    بعد ذلك يقوم طبيب الأسنان بحشو القنوات بمادة خاصة بحشو الجذور مصنوعة من اللدائن وهي شبه مطاطية تعرف (Gutta percha) وهي مادة آمنة وخاصة بحشو الجذور.


    خامسًا:
    يقوم طبيب الأسنان بعد ذلك بحشو السن بحشوة دائمة؛ وذلك لحماية السن أو الضرس من التكسر وفي معظم الحالات يلجأ طبيب الأسنان إلى تلبيس السن أو الضرس، وذلك لحمايته وإطالته لعمره.
    وفي الختام أريد التركيز على أن حشو السن الدائم وتلبيسه يجب أن يكون مباشرة بعد علاج العصب لتلافي حدوث أي مضاعفات ككسر السن أو تسرب البكتيريا عبر الحشو

    نظافة الأسنان تغني عن زيارة الطبيب
    تعتبر صحة الفم من أهم الأشياء التي يستوجب على الإنسان الاهتمام بها فالكثير من أمراض الأسنان تسبب أو تنتج عن أمراض أخرى. ومن أكثر أمراض الأسنان انتشارا مرض حساسية الأسنان الذي ينتج عن بعض أنواع أمراض اللثة أو كحت الأسنان، وقد تظهر بعد وضع الحشوات أو تنظيف الأسنان من قبل طبيب الأسنان، هذه الحساسية قد تكون مؤقتة وتقل حدتها تدريجياً خلال بضعة أسابيع في حالة المحافظة جيداً على نظافة الأسنان، أما إذا حصل العكس فإن الحالة تزداد سوءاً وتتحول لحالة دائمة ولذلك يجب مراجعة الطبيب في كل الحالات.
    معاجين وفرش الأسنان

    وعلى الرغم من فعالية العقاقير والأدوية في علاج مثل تلك المشكلات السابقة إلا أن الاهتمام بنظافة الأسنان يعتبر هو أضل وسيلة للعلاج والوقاية وتخير فرشاة الأسنان الجيدة من الوسائل الناجعة في المحافظة على الأسنان، وفرشاة الأسنان الجيدة هي التي لا تسبب أذى لأنسجة اللثة والتي تكون ذات رأس صغير يسهل وصولها للأماكن المختلفة في الفم، ويحتوي رأس الفرشاة على 3 إلى4 صفوف من الشعيرات المتوسطة الطول والمصنوعة من النايلون بحيث تنتهي أطراف الشعيرات باستدارة، ويجب أن يتوازى رأس الفرشاة مع يدها وينصح طبيب الأسنان باستخدام نوع معين من الفرش لتتناسب مع أنسجة الفم واللثة أو في حالات التقويم. وأثبتت التجارب أن استخدام المعجون المحتوي على الفلورايد يقلل من نسبة تسوس الأسنان فكمية قليلة من الفلورايد الموجودة في المعجون تتحد مع مينا الأسنان وتجعله أكثر مقاومة، ويتم التخلص من الزائد من كمية الفلورايد بالمضمضة.

    العلاقة بين التغذية وصحة الأسنان
    بوسع كل إنسان أن يمنع أمراض الفم الشائعة والتي تتصل بشكل رئيسي بالأسنان وهي تسوس الأسنان وأمراض اللثة عن طريق الارتقاء بمستوى النظام الغذائي فهذا هو المفتاح.

    - فالتسوس ينتج عندما تتلف الأنسجة الجامدة بواسطة الأطعمة الحمضية التي تكون البكتيريا في الفم. تتسبب بعض أنواع الأطعمة بمفردها أو مع غيرها في إصابة الأسنان بتسوس بالغ، ومن الناحية الأخرى قد تجد النظام الغذائي غير المتكامل يؤدي بشكل غير مباشر إلي أمراض اللثة أو أية أمراض أخرى متعلقة بالأسنان. فمع سوء التغذية إذا كان هناك قابلية للإصابة بهذه الأمراض فتجدها تتطور بشكل سريع ومن ثَّم تؤثر علي الأنسجة المحيطة بالأسنان وتعمل علي إضعافها وبالتالي تساقط الأسنان التي تعتبر ثالث مشكلة ترتبط بالأسنان لعدم اتباع نظام غذائي سليم.

    - ليس هذا فحسب، وإنما يؤثر النظام الغذائي الضعيف علي الجهاز المناعي للإنسان وأوضحت نتائج الأبحاث أن هناك علاقة وطيدة بين ضعف الجهاز المناعي والإصابة باضطرابات عديدة منها: مرض السكر – أمراض الأوعية الدموية

    كيف تحافظ علي أسنانك؟
    - هذه نصائح بسيطة يمكن اتباعها للمحافظة علي صحة أسنانك:
    - اتبع عادات غذائية سليمة تتضمن علي الأربع مجموعات الأساسية: الفاكهة – الخضراوات – الخبز – الحبوب – الألبان ومنتجاتها – اللحم – الدجاج – الأسماك.

    - ابتعد عن بدعة "الرجيم" واتباع نظام غذائي مقنن ومحدد والذي يعتمد علي استبعاد الكثير من المواد الغذائية التي يحتاجها الجسم وتؤدي في النهاية إلي نقص في الفيتامينات والمعادن.
    - اجعل دائماًً فمك رطباً بشرب كميات كبيرة من الماء، فاللعاب يقي الأنسجة الجامدة واللينة بالفم وإذا كنت تعاني من مشكلة جفاف الفم يمكنك مضغ اللبان (العلكة) لتحفيز اللعاب.
    - تجنب الأطعمة التي تلتصق بالأسنان بقدر الإمكان لأنها تسبب التسوس (الأطعمة اللينة والحلوي مثل الكيك – الفاكهة المجففة) علي أن تستبدل بالمكسرات – الخضراوات الطازجة – الزبادي – الجبن – اللبان (أو العلكة) بدون سكر.
    - لا ينبغي تناول الأطعمة الكربوهيدراتية القابلة للتخمر مثل رقائق الشيبسي والفطائر بمفردها وإنما كجزء من وجبتك الغذائية مع غيرها من الأطعمة الأخرى حتى تعادل حمضيتها في الفم وتمنع تسوس الأسنان: تناول الجبن مع رقائق الشيبسي.
    - كما أن تناول الأطعمة بشكل مفرط دليل علي التغذية السيئة وعلي أوقات متكررة لأن كل مرة تأكل فيها تعطي مجالاً خصباً لنشاط البكتريا وبالتالي تسوس الأسنان، وبذلك تضاف أمراض اللثة والأسنان إلي قائمة الأمراض التي ترتبط بالإفراط في تناول الطعام ومنها أمراض القلب، السمنة، السكر، ارتفاع ضغط الدم.

    وبهذه الارشادات البسيطة يمكنك أن تضحك وتفتح فمك لتتباهي بجمال أسنانك.


    m azzam
     
     

    ذكر

    عدد المساهمات : 814

    العمر : 26

    المزاج : Out Of My MoDe NoW!!

    رد: حساسيه الاسنان

    مُساهمة من طرف m azzam في الأربعاء 11 نوفمبر 2009, 3:17 am

    شكرا مودي ع التوبيك الرااااااااااائع والمعلومات المهمه

    واسأل مجرب ولا تسأل طبيب










    DON'T cry over anyone who won't cry over you!!!

    3zzam

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 18 يناير 2017, 2:10 pm