تباشر نيابة شمال الجيزة الكلية برئاسة عثمان خفاجة رئيس النيابة الكلية، صباح اليوم التحقيقات مع أحمد ماهر المنسق العام لحركة شباب 6 أبريل، وعمرو على منسق العمل الجماهيرى، لليوم الثانى على التوالى.
وهددت حركة شباب 6 أبريل بتنظيم اعتصام مفتوح أمام مجمع المحاكم ومظاهرة حاشدة إذا لم يصدر قراراً بالإفراج خلال الساعات القليلة المقبلة، وأكدت أمل فوزى إحدى أعضاء الحركة، أن شباب 6 أبريل ستواجه اعتقال النظام للمنسق العام قبل يومين فقط من عودة د.محمد البرادعى المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، فى محاولة لإجهاض الاستقبال، بـ 50 عضواً من أعضاء 6 أبريل بجانب عدد آخر من المتضامين مع الحركة.
وأشارت أمل، إلى أن اعتقال منسقها لن يؤثر على استقبال د.البرادعى، موضحة أن الحركة وعت مسبقاً كافة الاحتمالات والتى تضمنت سلسلة من الاعتقالات، أثناء اجتماعاتها الأخيرة، وأن الحركة ستقابل "البرادعى" غداً بالأعلام المصرية والشعارات المرحبة والمطالبة بتغيير الدستور المصرى حتى يسمح للمستقلين بخوض الانتخابات الرئاسية 2011.
وأكدت حركة شباب 6 أبريل، فى بيان لها أمس، أن اعتقال منسقها العام أحمد ماهر، وعضو الحركة عمرو على لن يؤثر على استعدادات الحركة لاستقبال د.محمد البرادعى المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، بعدما أكدت أن عملية اعتقال شباب مصر محاولة وصفتها بـ"الفاشلة" لإجهاض عملية الاستقبال الشعبى بالمطار 19 فبراير القادم.
وهددت الحركة بالتصعيد إذا لم يتم الإفراج الفورى عن أعضائها، مؤكدة أن الاعتقال دليل على أن الحزب الوطنى يبحث عن مصالح قياداته الخاصة دون العمل على مصلحه مصر، خاصة أنه جرى الاعتقال خلال محاولات الحركة لتأيد الدكتور البرادعى بطريقة سلمية رفضاً لاستمرار النظام الحالى فى السلطة.
ودعت الحركة كافة القوى السياسية للتضامن مع الشباب المعتقلين أمام قسم العجوزة حتى الإفراج عنهم، مؤكدة على أن ما حدث هو انتصار للمعارضة، لأنها كشفت مخاوف النظام من المطالبات بتعديل الدستور خاصة فى مواده 76 و77 حتى يتاح للمستقلين الترشح فى الانتخابات الرئاسية القادمة.
وهددت حركة شباب 6 أبريل بتنظيم اعتصام مفتوح أمام مجمع المحاكم ومظاهرة حاشدة إذا لم يصدر قراراً بالإفراج خلال الساعات القليلة المقبلة، وأكدت أمل فوزى إحدى أعضاء الحركة، أن شباب 6 أبريل ستواجه اعتقال النظام للمنسق العام قبل يومين فقط من عودة د.محمد البرادعى المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، فى محاولة لإجهاض الاستقبال، بـ 50 عضواً من أعضاء 6 أبريل بجانب عدد آخر من المتضامين مع الحركة.
وأشارت أمل، إلى أن اعتقال منسقها لن يؤثر على استقبال د.البرادعى، موضحة أن الحركة وعت مسبقاً كافة الاحتمالات والتى تضمنت سلسلة من الاعتقالات، أثناء اجتماعاتها الأخيرة، وأن الحركة ستقابل "البرادعى" غداً بالأعلام المصرية والشعارات المرحبة والمطالبة بتغيير الدستور المصرى حتى يسمح للمستقلين بخوض الانتخابات الرئاسية 2011.
وأكدت حركة شباب 6 أبريل، فى بيان لها أمس، أن اعتقال منسقها العام أحمد ماهر، وعضو الحركة عمرو على لن يؤثر على استعدادات الحركة لاستقبال د.محمد البرادعى المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، بعدما أكدت أن عملية اعتقال شباب مصر محاولة وصفتها بـ"الفاشلة" لإجهاض عملية الاستقبال الشعبى بالمطار 19 فبراير القادم.
وهددت الحركة بالتصعيد إذا لم يتم الإفراج الفورى عن أعضائها، مؤكدة أن الاعتقال دليل على أن الحزب الوطنى يبحث عن مصالح قياداته الخاصة دون العمل على مصلحه مصر، خاصة أنه جرى الاعتقال خلال محاولات الحركة لتأيد الدكتور البرادعى بطريقة سلمية رفضاً لاستمرار النظام الحالى فى السلطة.
ودعت الحركة كافة القوى السياسية للتضامن مع الشباب المعتقلين أمام قسم العجوزة حتى الإفراج عنهم، مؤكدة على أن ما حدث هو انتصار للمعارضة، لأنها كشفت مخاوف النظام من المطالبات بتعديل الدستور خاصة فى مواده 76 و77 حتى يتاح للمستقلين الترشح فى الانتخابات الرئاسية القادمة.